جديد

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 12 يونيو، 2017

مكتبة اللّغة والنّحو والصرف - أكثر من خمسة عشر ألف كتاب بصيغة PDF

بسم الله الرحمن الرحيم

أقدم لكم في هذه المشاركة رابط مكتبة اللغة والنحو والصرف
وتحتوي على أكثر من خمسة عشر ألف كتاب بصيغة PDF

من موقع الأستاذ الدكتور محمد سعيد الغامدي
مصدر الصورة من موقع أ.د. محمد سعيد الغامدي

الأربعاء، 26 أبريل، 2017

ملخّص كتاب الأمثال العربيّة - الدكتور عبدالمجيد قطامش

بسم الله الرّحمن الرّحيم


ملخّص كتاب

الأمثال العربيّة - دراسة تاريخيّة تحليليّة

د. عبدالمجيد قطامش


  
إعداد / عبدالكريم اعقيلان


الثلاثاء، 7 فبراير، 2017

تقرير حول كتاب المغرب في حلى المغرب

تقرير حول كتاب
المُغرب في حُلى المَغرب
·       بقلم/ عبدالكريم اعقيلان
·       عناصر التقرير:

1.      المؤلف
2.     قصة الكتاب والغاية منه
3.     موضوعاته ومضمونه
4.    منهج المؤلف في تأليفه
5.     التقسيم الهيكليّ في كتاب المُغْرِب
6.    مصادر الكتاب ومراجعه
·       أوّلاً: المؤلّف ([1])
هو علي بن موسى بن محمد بن عبدالملك بن سعيد العنسيّ المدلجيّ أبو الحسن نور الدّين، المشهور بـ (ابن سعيد المغربيّ) من ذريّة عمّار بن ياسر.
كان مؤرخاً أندلسيّاً، ومن الشّعراء العلماء بالأدب، ولد ونشأ في غرناطة، وارتحل رحلةً طويلةً زار بها مصر والعراق والشّام، واختُلِفَ في مكان وفاته، فقيل في تونس، وقيل في دمشق.
عاش بين عاميّ (عشر وستمئة- 610هـ) و(خمس وثمانين وستمئة-685هـ)، أي كان عمره (خمسةً وسبعين عاماً-75).
له مؤلّفات كثيرة، منها:
-      المُشرق في حُلى المَشرق
-      المُغرب في حُلى المَغرب
-      ريحانة الأدب
-      نشوة الطرب في تاريخ جاهليّة العرب
-      الطّالع السّعيد في تاريخ بني سعيد (تاريخ بيته وبلده)
·       ثانياً: قصّة الكتاب والغاية منه
هو كتابٌ عظيمٌ، ألّفه جماعة من بني سعيد، أحفاد عمّار بن ياسر، وأصحاب قلعة سعيد في الأندلس، أوّلهم: عبدالملك بن سعيد جدّ والد عليّ بن موسى بن محمّد، صاحب القلعة، وكان قد قصده الحافظ الحجازيّ سنة (530هـ) وصنّف له (المُسهِب في غرائب المغرب)، فجعله عبدالملك أساساً لعملٍ ضخمٍ، و خلفه في الزّيادة عليه أبناؤه وأحفاده، حتى فرغ منه عليّ بن موسى سنة (645هـ) فأنفقوا في تأليفه (115) سنة، وأودعوا فيه كثيراً من كتب الأدب والتّاريخ برمّتها، ثم استخرج ابن سعيد من هذا الكتاب كثيراً من الكتب، مثل: المقتطف، ورايات المبرزين، وأهداها إلى ملوك عصره أثناء رحلته الطّويلة.
وبذلك؛ يُفهَمُ من هذا الجهد الكبير أنّ الغاية من تأليفه هي جمع تراث الأدبي والتّاريخ العربيّ، الذي تعرّض للإتلاف والتدمير، ويُضاف إلى ذلك فكرة حفظ تراث وتاريخ الأفراد في البلاد، فقد كانوا يترجمون([2]) لهم بشرط أن لا يترجموا في بلدة إلا لمن ولد فيها.
·        ثالثاً: موضوعات الكتاب ومضمونه
حين يطالعك الكتاب أو تطالعه، يتراءى أمامك ذلك الجوهر المكنون من تراث عربيّ عريقٍ، جمع التاريخ والجغرافيا والأدب، حتى ليصحّ فيه قول (التّيفاشي) حين أهداه ابن سعيد نسخةً منه، فقال:
أهديتَ لي الغرب مجموعاً بعالمه بكلّ ما فيه من بدوٍ ومن حضرِ
ويسرد فيه تاريخ الأرض والإنسان والزّمان ويتكون من ستة عشر سفراً، أو باباً، لكل من:
-      مصر
-      الأندلس
-      المغرب
طُبع الكتاب في جزءين ابتدأ الجزء الأوّل بذكر ترجمة والي سلطنة الأندلس (أبو العاصي الحكم الربضيّ) ابن هشام بن عبدالرحمن بن معاوية بن هشام بن عبدالملك بن مروان، وذكر بعد ذلك جملةً وتفصيلاً من الأحداث التي رافقت حُكم (الحَكَم) في أنساق تاريخيّة سردها المؤلّف مهتمّاً بأهمّ الأحداث، وما تشتمل عليه من أيام ووقائع وحياةٍ أو موتٍ، وولايةٍ أو عزلٍ.
وقد يظنّ القارئ، وهو يطالع الكتاب بأنّه محض تاريخٍ يُسرَد، ما بينٍ والٍ ورعيّة، أو غازٍ وغُزيّة، وفردٍ وقبيلة، ولا يكاد هذا الظنّ يتسرّب إلى ذهن القارئ حتى يسارع المؤلّف إلى منحه جرعةً من أدبٍ أو حكمةٍ شعريّةٍ، أو أنشودةٍ مرويّة، رافقت وحاكت تلك الأحداث، أو سرت في مجالسها، ومن ذلك ذكر قول عثمان بن المثنّى في سنة (229هـ) حين ظهرت مراكب الأردمانيين المجوس بسواحل غرب الأندلس، حتى جاء نصر الخصيّ فهزمهم. قال عثمان:
يقولون إنّ الأردمانيين أقبلوا            فقلت إذا جاؤوا بعثنا لهم نصراً
ومن جميل الأدب الذي أورده المؤلّف، أبياتٌ نسبها إلى الزّاهد أبيّ بن وهب عبدالرحمن العبّاسيّ، وأنشدها في الرّواية ابن بشكوال:
أنا في حالتي قد ترانـــي     أحسن النّاس إن تفكّرت حالاً
منزلي حيث شئت من مستقرّ    الأرض أسقى من المياه زلالا
ليس لي كسوة أخاف عليها      من مغيرٍ ولا ترى ليَ مالا
أجعل السّاعد اليمين وسادي     ثم أنثني إذا انقلبت شمالا
قد تلذّذت حقبةً بأمـــورٍ      فتدبّرتها فكانت خيالاً
وهكذا حين نتقدم في قراءة هذا السفر الكبير لا يكاد يخلو مضمونه من نادرة أو مقطوعةٍ أدبية تتخلل الأحداث تاريخاً وأرضاً وإنساناً؛ لتضفي جوّاً من المتعة، وروحاً من الأنس، وخيالاً من التّرفيه؛ حتى جاءت تسمية الكتاب بـ (الحلى) اسماً على مسمًّى.
والجدير بالذكر أن الشّخصيات التي يذكرها المؤلف تتنوّع ما بين رجال سياسةٍ، ورجال زهدٍ وعبادة، ورجال أدبٍ وشعر، وهو يربط هذه الشخصيات بالأماكن التي ينتسبون إليها حين يذكر مواطن ولادتهم أو نشأتهم.
وهو حين يذكر هذه الشخصيات، لا يفوته أن يحلّي ذكرها بجميل ما ينقله عنهم، من روائع الأدب، ومن ذلك، ذكره بيتين من أحسن شعر أبي بكر العطار الياسيّ، وهو من الشعراء الذين عاصروا ملوك الطوائف، إذ يقول:
والجيش قد جعلت أبطاله مرحاً         تختال عن خيلاء السُّبَّقِ العُتُقِ
هي البحور ولكن في كواثبها            عند الكريهة منجاةٌ من الغرقِ
ومن أهمّ الملاحظات على مضمون الكتاب ما يأتي:
-      العرض الجغرافيّ للمدن التي يعرضها، فهو مثلاً قد تحدّث عن الجزر، وجعل لها ثلاثة كتب، وهي:
1)   جزيرة يابسة
2)   جزيرة ميورقة، وجعلها في كتابين: الغبقة، والنشقة.
وقد أورد هذه الجزر في معرض حديثه عن الأرض باعتبارها مملكة.
-      التقسيم الديني للممالك، حيث أفرد كتاباً للحديث عن ما بقي من جزيرة الأندلس لعبّاد الصّليب، كما ذكر ذلك نصّاً في الكتاب.
-      الاحتفاء بأهم النّصوص النّثريّة إلى جانب نصوص الشّعر، ومن ذلك كتاب المأمون بن ذي النون إلى والي طليلطة: "الآن عاد الشّباب خير معاده، وابيضّ الرّجاء بعد سواده، وترك الزمان فضل عنانه، فلله الشّكر المُردَّدُ بإحسانه...".
·       رابعاً: منهج المؤلف في تأليف الكتاب
عندما نشير إلى مضمون الكتاب الذي تناول موضوعات متنوعة، شملت التاريخ والجغرافيا والمجتمع والأدب الشعريّ والأدب النثري، وترجمات الرجال بأنواعهم، ملوكاً وشعراء وزهاد، ونحوهم، فإنّ ذلك يعطي انطباعاً أوّليّاً حول منهجيّة المؤلّف.
ومن هنا، يمكن القول بأنّ هذا الكتاب بجزأيه، وما اشتمل عليه من جمعٍ موسوعيٍّ- إن صح التعبير- ليكاد يُظهرُ تنوعاً في منهجيّته، ولكن! يبرز المنهج التاريخيّ في (نسق التاريخ) الذي ابتدأ به، وملامحه في هذا المنهج تبدو في تتبع الحركة التاريخية ابتداءً من عام 281هـ، بالإضافة إلى إشاراته حول تأثيرات الأحداث التاريخية في مسار الحكم والعلاقات الإنسانية وتطورات الحياة الاجتماعيّة، وتحولاتها في ضوء المستجدات والتغييرات السياسيّة.
وقد لا يسير المؤلف بوتيرة واحدة في هذا المنهج، فإذا كان صريحاً في البداية حين ذكر الأعوام، وما فيها من أحداث، فإنه يتحول فيما بعد إلى تصوير الترجمات وما فيها من أحداث ويربطها بالزمن، حين يجد لذلك أهمية، وكأنه يرى أن الترجمة التي يعرضها تحمل الوضوح الكافي للزمن الذي وردت فيه، ومن ذلك، حديثه في كتاب (تلقيح الآراء في حلى الحجاب والوزراء) فقد ترجم لـ (المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر المعافري) دون أن يعرض لتاريخ معين، إلا في خاتمة الترجمة، حين يذكر مدة الفترة التي دامت فيها الدولة التي عاش في كنفها، ولا يخلو الأمر من ذكر تاريخ وفاة شخصيّة ما في ذلك العرض، مما يعطي دلالة واضحة بأن المنهج التاريخيّ أو ملامحه تمثّل الجانب الأبرز في منهجيّة المؤلّف في كتابه.
ومن خلال النظر في طريقة عرض المؤلف في كتابه، وبروز سعيه لتوثيق الترجمات والأحداث، وذكر أبرز الآثار الأدبيّة التي تحكي تلك الصور التاريخية، يمكن القول بأن منهجيّته اتجهت إلى ذكر ما يراه يُعلي من شأن تلك الحقبة التاريخية من عهد الإسلام في حكم بلاد المغرب، التي جعلها في بلاده، فهو يذكر الزمان ويذكر المكان، ويذكر الرجال، مع تحديد مراكزهم التي شغلوها أو برزوا فيها، كما يذكر الأحداث وما ارتبط بها من أدبٍ جميلٍ أو نادرة لطيفة.
وتجدر الإشارة إلى استخدام المؤلف بعضاً من ملامح النقد الانطباعيّ في معرض حديثه عن المقتطفات الأدبية التي يقدمها، أو في تعليقه عليها، وهذا منثورٌ في كتابه.
ومن الملامح البارزة في منهجه، أنه يذكر مصادر المعلومات التي يوردها، وذلك حين يرى أنّه قد نقل لنا ما وجده في تلك المصادر، متفقاً مع العرض التاريخيّ الذي سبقه، ومثال ذلك قوله: "وذكر الثعالبيّ في اليتيمة، وأنشد له الشقنديّ في رسالته، والحجازي في حديقته..."([3]).
وقد يذكر المصدر بذكر قائله، مكتفياً باسمه، كما يقول: "من المقتبس أنّ أباه قتل مع يزيد..."([4])، وفي موضعٍ آخر ينسب المقتبس لأبي حيّان([5]).
ويمكن الإشارة إلى ما أورده خليل المنصور في تقديمه لتحقيق الكتاب، حول طريقة الكتاب، والمنهج الذي سار عليه المؤلف، إذ قال: "إن ابن سعيد عمل على تصنيف البلاد تصنيفاً مرتباً، فكلما ذكر بلداً ذكر كَوْرَهُ وما يحيط به من أنهارٍ ومتنزهات، وكل من وفد إليها من ملوكٍ وأدباء وشعراء، فبدلأ في كل بلدٍ بذكر طبقة الأمراء، فطبقة الرؤساء، ثم طبقة العلماء، ومن ثم طبقة الشعراء، وبعدها طبقة من الأشخاص الذين لم يذكر لهم نظهم، بالإضافة إلى ذكر النوادر، لإبعاد الملل عن القارئ"([6]).
·       خامساً: التقسيم الهيكلي في كتاب المُغْرِب
يمكن تصوير التقسيم الهيكلي في كتاب المغرب من خلال ثلاث صور:
v  الصورة الأولى
يبدأ المؤلف بذكر اسم الكتاب، وهو مرتبط باسم المنطقة الجغرافية التي يترجم لها، ويقيمه على السجع، مثل: (كتاب الشفاه اللُّعْس في حلى مَوْسطة الأندلس).
ثم يذكر أسماء الممالك (الحكومات التي ملكت تلك الأرض) التي تحكم هذه المنطقة الجغرافيّة، وهي قائمة على السجع أيضاً، مثل:
-      النفحة المندلية في حلى المملكة الطليطلية.
-      النفحة البستانية في حلى المملكة الجيانيّة.
ويبدأ بعد ذلك بوصف هذه المملكة من حيث الموقع الجغرافيّ، ويعرض بعدها إلى المدن التي تضمها هذه المملكة.
وكل ما سبق يسمى (تمهيداً)، إذ يبدأ بعدها بذكر تاريخ كل مدينة من مدن المملكة، فيبدأ أولا بحسب التقسيم الاجتماعيّ للمدينة، وهذا التقسيم ليس مطرداً، بل ربما يختلف من مدينة إلى مدينة، حسب توفره، وفي طليطلة كان تقسيمه كالآتي:
-      المنصّة   : ويقصد بها وصف المملكة
-      التاج     : ويقصد به الملوك
-      السلك    : ويقصد به الوزراء، والكتاب والعلماء والعمال، ونحوهم.
-      الحلة     : ويقصد بها القضاة
-      الأهداب  : ويقصد بها القصائد أو الموشحات
v  الصورة الثانية
مملكة الشّلبيّة: الشِّرب في حلى مدينة شِلْب
كان تقسيمها كالآتي:
-      المنصّة   : ويقصد بها المملكة
-      التاج     : ويقصد به الملوك
-      السلك    : ويقصد به الوزراء، والكتاب والعلماء والعمال، ونحوهم.
-      الأهداب  : ويقصد بها القصائد أو الموشحات
يُلاحظ هنا، أنه لم يذكر (الحلة)، أي: القضاة.
v  الصورة الثالثة، وكان تقسيمها كالآتي:
-      التاج     : ويقصد به الملوك
-      السلك    : ويقصد به الوزراء، والكتاب والعلماء والعمال، والشعراء، ونحوهم.
-      الحلة     : ويقصد بها القضاة
-      الأهداب  : ويقصد بها القصائد أو الموشحات
·       سادساً: مصادر الكتاب ومراجعه
إن الاطلاع على الكتاب يجعلك تلاحظ إشاراتٍ وإحالات من المؤلّف إلى المصادر التي أخذ منها مادة كتابه، وتتنوّع هذه المصادر ما بين مسامرات ومشاهدات وروايات شفوية، بالإضافة إلى المصنفات التي ألفت حول الأندلس وأدبها، من هذه المصنّفات:
المصدر
المؤلّف
المُسهب في غرائب المغرب
الحجازي
المسالك والممالك
ابن غالب
تاريخ علماء الأندلس
ابن حوقل
جذوة المقتبس
ابن الفرضيّ
الصلة
الحميدي
قلائد العقيان
الفتح بن خاقان
الذخيرة
ابن بسام
زاد المسافر
أبو بحر صفوان بن إدريس
المطرب من أشعار أهل المغرب
ابن دحية
اليتيمة
الثعالبي
خريدة القصر وجريدة العصر
العماد الأصفهاني
عقود الجمان
ابن الشقّار
” تمّ بحمد الله”



([1]( الموسوعة الشّعريّة، هيئة أبو ظبي للثقافة، 2001م.
([2]( الترجمة المقصودة هنا: التعريف بالشّخصيّات، والمقصود أنّهم عندما يذكرون تاريخ بلد ما، فإنهم لا يعرّفون إلا بالشّخصيّات التي ولدت في هذه البلد، ولا يعرّفون بأي شخصية أخرى، وإن كانت تقيم فيها، وكأنّهم يرون أن الذي يولد في بلد ما فهو من أهلها.
([3]( 1/85.
([4]( 1/60.
([5]( 1/63.
([6]( مقدمة التحقيق 1/3.

مع إشراقة شمس كل يوم

مع إشراقة شمس كل يوم تتجدد للحياة صورتها، وتتعدد للمعرفة مشاربها، وتتنامى للبشرية ثقافتها، وفي خضمّ هذه السّعة الحضاريّة تبقى الحضار...